سرچ انجن کی نوعیت:

تلاش کی نوعیت:

تلاش کی جگہ:

نومولود کے کانوں میں اذان و اقامت کہنا

  • 313
  • تاریخ اشاعت : 2011-12-07
  • مشاہدات : 21

سوال

سوال: کیا نومولودکے کان میں اذان واقامت کہنا درست ہے؟ یہ سوال ہرجگہ باربار اٹھتاہے اہل علم سے گذارش ہے کہ اپنی معلومات سے آگاہ فرمادیں۔ جزاکم اللہ خیرا ۔

جواب: شيخ محمد صالح المنجد﷾ کے نزدیک اس بارے میں موجود احادیث صحیح نہیں، وہ فرماتے ہیں:
الأحاديث الواردة بشأن الأذان والإقامة في أذن الوليد لا تخلو أسانيدها من ضعف ، وخاصة ما ورد منها بشأن الإقامة في الأذن اليسري ، فإنها في غاية الضعف
علامہ البانی﷫ پہلے مولود کے کان میں آذان دینے کو مشروع کہا کرتے تھے اور اس کے متعلق احادیث کو حسن لغیرہ کہتے تھے، لیکن بعد میں انہوں نے اس رجوع کر لیا تھا، وہ فرماتے ہیں:
هذا بيان للناس ، كنا نقول من قبل بشرعية الأذان في أذن المولود ، مع العلم بأن الحديث الذي ينص على سنية الأذان في أذن المولود ، مروي في سنن الترمذي بإسناد ضعيف ، لكننا نحن على طريقة تقوية الأحاديث الضعيفة بالشواهد ، كنا وجدنا لهذا الحديث شاهداً في كتاب ابن القيم الجوزية المعروف بــ (تحفة الودود في أحكام المولود) ، كان يومئذ عزاه لكتاب (شعب الإيمان) للبيهقي ، ومع أنه صرح بأن إسناده ضعيف ، فقد اعتبرت تصريحه هذا بأن السند ليس شديد الضعف ، وبناء على ذلك اعتبرته شاهداً لحديث الترمذي ، وهو من رواية أبي رافع ، ولم يكن يومئذ كتاب (شعب الإيمان) بين أيدينا ، لا مخطوطاً ، ولا مطبوعاً .
واليوم فقد تيسر طبع هذا الكتاب (شعب الإيمان) ، وإذا بهذا الحديث رواه الإمام البيهقي في كتابه الشعب بسند فيه راويان متهمان بالكذب ، وحينئذ تبين لي أن ابن القيم رحمه الله كان متساهلاً في تعبيره عن إسناد الحديث بأنه ضعيف فقط ، وكان الصواب أن يقول : بأنه ضعيف جداً ، لأنه في هذه الحالة لا يجوز لمن يشتغل بعلم الحديث ، أن يعتبر الشديد الضعف شاهداً لما كان ليس شديد الضعف . وحينئذ لم يسعني ، إلا التراجع عن تقوية حديث أبي رافع في سنن الترمذي ، بحديث شعب الإيمان لشدة ضعفه . فبقي حديث أبي رافع على ضعفه ، ونحن على ما هدانا الله عز وجل إليه من عدم جواز العمل بالحديث الضعيف ، رجعنا إلى القول ما دام أن حديث أبي رافع أصله ضعيف السند ، والشاهد له أشد ضعفاً منه. إذاً بقي الضعف على ضعفه ، رجعنا عن القول السابق بسنية ، أو شرعية الأذان في أذن المولود ... انتهى باختصار
واللہ اعلم

ماخذ:مستند کتب فتاویٰ